الشيخ علي النمازي الشاهرودي

405

مستدرك سفينة البحار

له بكل شعرة على جسده حجة وعمرة . وقال من تعلم بابا من العلم ليعلمه الناس ابتغاء وجه الله ، أعطاه الله أجر سبعين نبيا . وقال : من تعلم بابا من العلم ، عمل به أو لم يعمل ، كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعا . تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ) * قال الإمام : وحضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقالت : إن لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شئ ، وقد بعثتني إليك أسألك . فأجابتها فاطمة عن ذلك . فثنت ، فأجابت . ثم ثلثت ، فأجابت . إلى أن عشرت ، فأجابت . ثم خجلت من الكثرة ، فقالت : لا أشق عليك يا بنت رسول الله . قالت فاطمة : هاتي وسلي عما بدا لك . أرأيت من اكترى يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراؤه مائة ألف دينار ، أيثقل عليه ؟ فقالت : لا . فقالت : اكتريت أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل علي - الخبر . ونقله في البحار ( 1 ) . الكفاية : عن الباقر ( عليه السلام ) في حديث قال : ألا إن مفتاح العلم السؤال . وأنشأ يقول : شفاء العمى طول السؤال وإنما * تمام العمى طول السكوت على الجهل ( 2 ) أقول : وفي الوسائل ( 3 ) مسندا عن يونس ، عن بعض أصحابه قال : سئل أبو الحسن ( عليه السلام ) : هل يسع الناس ترك المسألة عما يحتاجون إليه ؟ قال : لا . وفيه ( 4 ) مسندا عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يسع الناس حتى يسألوا ويتفقهوا ويعرفوا إمامهم ، ويسعهم أن يأخذوا بما يقول وإن كان تقية . ورأيته في الكافي بسند صحيح عنه مثله . ونقله في البحار ( 5 ) . في الكافي بسند صحيح عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم وبريد العجلي ، قالوا : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لحمران بن أعين في شئ سأله : إنما يهلك

--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 70 ، وجديد ج 2 / 3 . ( 2 ) جديد ج 36 / 359 ، وط كمباني ج 9 / 158 . ( 3 ) الوسائل ج 18 / 46 . ( 4 ) الوسائل ج 18 / 79 . ( 5 ) جديد ج 1 / 221 ، وط كمباني ج 1 / 68 .